شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، الحفل الذي أقيم صباح اليوم في قصر الإمارات، ونظمه مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة، بمناسبة تكريم 100 طالبا وطالبة من خريجي بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علميا، وحصولهم على تقدير أكاديمي عال من الجامعات العالمية العريقة. وقام سموه بتوزيع شهادات التكريم على الخريجين والخريجات، والتقطت صوراً تذكارية لسموه معهم. كما التقى بعدد من أولياء الأمور وتبادل معهم الأحاديث بشأن الطلاب ودراستهم وفرص عملهم بعد التخرج.
واكد سمو الشيخ منصور بن زايد أن بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علمياً تهدف إلى إعداد وتأهيل جيل قيادي من أبناء وبنات الدولة قادر على مواجهة تحديات المستقبل، بالإضافة إلى رفد الدولة بكوادر مواطنة مؤهلة وفق أرفع المستويات العلمية، لمواصلة مسيرة التنمية والبناء التي تنعم بها الدولة. وأشاد سموه، بالجهود التي بذلها الطلاب والطالبات للحصول على الدرجات العلمية من أرقى الجامعات، والتحاقهم بسوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص، مؤكدا على أن القيادة الرشيدة للدولة تشجع الطلاب من الجنسين على مواصلة التعليم، ودراسة التخصّصات التي تتفق واهتماماتهم، وتحتاجها مسيرة التنمية في المجالات كافة، وأثنى سموه على الطلاب الذي تابعوا دراساتهم العليا وحصلوا على درجات الماجستير والدكتوراه، وقال بإن ذلك يضيف خبرات أكاديمية وعلمية جديدة للتراكم المعرفي الذي تسعى الإمارات إلى تحقيقه للوصول إلى مجتمع المعرفة.
وقدم سموه الشكر للعاملين في مكتب البعثات الدراسية، لمتابعتهم الطلاب المبتعثين، وتأمين متطلباتهم، مؤكدا على مواصلة هذا النهج في ابتعاث الطلاب المتميزين بما يخدم سياسات الدولة ومنضومة التعليم في الدولة.
حضر الحفل معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي أحمد محمد الحميري، الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة، وسعادة د. جمال سند السويدي، مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، وعدد من كبار المسؤولين وأولياء أمور الخريجين.
الجدير بالإشارة أن الخريجين المكرمين، التحقوا بالعمل في أهم المؤسسات والهيئات الحكومية بالدولة مثل وزارة شؤون الرئاسة، ووزارة الخارجية، وديوان ولي العهد، والأمانة العامة للمجلس التنفيذي، وهيئة الصحة في أبوظبي، وشركة صحة ومستشفياتها المختلفة، وشركة مبادلة، وجهاز أبوظبي للاستثمار، وأدنوك، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وغيرها من الجهات الحكومية، كما حرص عدد آخر من خريجي البعثة من حملة البكالوريوس على متابعة دراستهم العلمية، فالتحقوا بالجامعات لمتابعة التحصيل العلمي ودراسة الماجستير والدكتوراه، ويشار إلى أن العدد الإجمالي لخريجي البعثة منذ تأسيسها عام 1999، بلغ حاليا 309 خريجين وخريجات، حصلوا على 6 درجات للدكتوراه، و44 درجة ماجستير، ودرجة الزمالة في الطب، و258 درجة بكالوريوس.
يُذكر أن مكتب البعثات الدراسية تأسس انطلاقا من التوجيهات الحكيمة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويواصل مهامه ونهجه برعاية ودعم كبيرين من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، وذلك لإدارة شؤون بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علميا وبرنامج البعثات الخارجية كافة.
وتهدف البعثة إلى تأهيل جيل قيادي من أبناء الدولة، قادر على مواجهة تحديات المستقبل ودعم الدولة بكوادر وطنية مؤهلة في مختلف التخصصات العلمية، بهدف تنمية وتطوير العنصر البشري من خلال اكتساب أحدث المعارف والعلوم والخبرات، ويتمثل دور المكتب في إدارة شؤون البعثة كافةً، بدءا من اختيار نخبة الطلبة الإماراتيين المتميزين علمياً، وإيفادهم للدراسة في الجامعات العالمية المرموقة خارج الدولة، وتقديم الإرشاد الأكاديمي والإداري أثناء الدراسة الجامعية، إلى التنسيق مع مختلف الجهات الحكومية في الدولة لتأمين فرص عمل متميزة للطلبة الخريجين، لضمان حسن الاستفادة من التأهيل العلمي المرموق الذي حصلوا عليه.
وتوفر البعثة عدداً من المزايا لطلابها؛ كتغطية الرسوم الدراسية كافةً، ورواتب شهرية مجزية، وتذاكر سفر سنوية، وتأمين صحي ومخصّصات الكتب الدراسية، ومكافآت للطلبة المتميزين، كما تتيح البعثة للطلبة فرص الدراسة في الجامعات العالمية المرموقة التي يتنافس على الدراسة فيها نخبة من الطلبة في العالم.